لكل امراة تبحث عن الجمال
 
سارهالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
سلطان الغرام
 
sarah
 
تفاحة ادم
 
ساسو مقالب بتاعت كله
 
بوسى كات
 
amer_ali2009
 
محمود
 
ايهاب
 
خالدالوردانى
 
مها
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ يوليو 3rd 2013, 19:16
المصحف الشؤيف
اسماء الله الحسني

شاطر | 
 

 كم يساوي الخلود في جنة الله -عز وجل-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلطان الغرام
الادارة
الادارة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 4241
العمر : 57
الاقامة : المزرعه
مزاج :
اعلام البلد :
احترام القوانين :
sms : أني أقرأك دون حروف وأفهمك دون كلام وأحبك دون مقابل

( الأوسمة ) :
دعاء :
نقاط : 18510
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: كم يساوي الخلود في جنة الله -عز وجل-   يناير 20th 2009, 19:16

وصفها شيخ الإسلام فى حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، فقال:
وكيف يقدر قدر دار خلقها الله بيده وجعلها مقراً لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير. وأودعها الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص؟!

فإن سألت عن أرضها وتربتها فهي المسك والزعفران،
وإن سألت عن سقفها فهو عرش الرحمن،
وإن سألت عن ملاطها فهو المسك الأذفر،
وإن سألت عن حصبائها فهو اللؤلؤ والجوهر،
وإن سألت عن بنائها فلبنة من فضة ولبنة من ذهب،
وإن سألت عن أشجارها فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب أو فضة، لا من الحطب والخشب،
وإن سألت عن ثمارها فأمثال الإقلال، ألين من الزبد، وأحلى من العسل،
وإن سألت عن ورقها فأحسن ما يكون من رقائق الحلل،
وإن سألت عن أنهارها، فأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفَّى.

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قال الله عز وجل-:
(أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)
قال أبو هريرة: فاقرءوا إن شئتم:
(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)(السجدة17)
جنة هذه صفتها كم يقدر قدر ثمنها؟
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله)
فمهما كان عمل العبد وبذله في سبيل الله -تعالى- فإنه لا يساوي بحال من الأحوال جنة الله -تعالى-.
قيل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: ولا أنت يا رسول الله؟
قال: (ولا أنا، إلا إن يتغمدني الله برحمته).
فكل أعمال الأمة في ميزان نبيها -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن من دعا إلى هدى فله مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً. بالإضافة إلى ثواب أعماله التي هي أكمل الأعمال، وأخلصها للكبير المتعال. ومع ذلك لا يساوي ذلك الخلود في جنة الله -تعالى-، فلابد من الاحتياج إلى عفو الله -تعالى- ورحمته، فينجون من النار بالعفو، ويدخلون الجنة بالرحمة، ويتقاسمون الدرجات بأعمالهم. ومن تأمل هذا المعنى وتدبر هذه الخاطرة فإنه يستصغر بذله وجهده، كلما تذكر جنة الله -تعالى-، ويعلم أنه مهما وفق للطاعات، والاستجابة لرب الأرض والسموات، فإنه لا يزال فقيراً إلى رحمة الله. وعمله على كل حال لا يساوي جنة الله -تعالى- وإن كان سبباً من أسباب دخول الجنة، كما قال -تعالى-:
(وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)(الأعراف43).
وقال -تعالى-:
(كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ)(الحاقة24)
فالباء في الآيتين باء السبب، أما قوله -صلى الله عليه وسلم-:
(لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله)
فهي باء العوض والمقابلة، التي يتساوى ما قبلها وما بعدها،
كما تقول: بعني سيارتك بكذا، فهذه باء العوض والمقابلة،
ولو حاسب الله -تعالى- العباد على نعمه عليهم، لم تف جميع أعمالهم الصالحة في وفاء بعض نعم الله عليهم، فتبقى بقية النعم بلا وفاء،
بالإضافة إلى الذنوب والمظالم،
ولذلك يقولون:
إذا جاء عدله لم يبق لأحد حسنة،
وإذا جاء فضله لم يبق لأحد سيئة.

فالله -تعالى- لا يظلم مثقال ذرة، ولكنه إذا عامل العباد بعدله هلك العباد،
كما قي قوله -صلى الله عليه وسلم-:
(من نوقش الحساب عُذِّب)
وفي رواية:
(من نوقش الحساب هلك).
قال النووي: ومعنى "نوقش" استُقصِيَ عليه.

وقوله: "عُذّب" له معنيان:
أحدهما: نفس المناقشة، وعرض الذنوب والتوقيف عليها، هو التعذيب، لما فيه من التوبيخ.
والثاني: أنه مفض إلى العذاب بالنار، ويؤيده في الرواية الأخرى "هلك" مكان "عذب"
وهذا الثاني هو الصحيح.
ومعناه أن التقصير غالب في العباد فمن استُقصِيَ عليه ولم يُسامَح هلك ودخل النار،
ولكن الله-تعالى- يعفو ويغفر ما دون الشرك لمن يشاء.

_________________
عاشق الحمال سابقا

سلطان الغرام حاليا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كم يساوي الخلود في جنة الله -عز وجل-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ســـ للجمال ـــارة :: ســـــــــــــ العام ـــارة :: ســـــــــــــــــ الاسلامي ــــارة-
انتقل الى: